الشيخ عزيز الله عطاردي
14
مسند الإمام السجاد ( ع )
على الأرض من أعضاء البعير إذا استناخ وغلظ كالركبتين ونحوهما الواحدة ثفنة فكان طول السجود قد اثر في ثفناته [ 1 ] . 20 - قال ابن طلحة فكان له ألقاب كثيرة كلها تطلق عليه أشهرها زين العابدين وسيد العابدين والزكي والأمين وذو الثفنات وقيل كان سبب لقبه زين العابدين انه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته فلم يلتفت إليه فجائه إلى ابهام رجله فالتقمها فلم يلتفت إليه فألمه فلم يقطع صلاته فلما فرغ منها وقد كشف اللّه تعالى فعلم أنه الشيطان فسبّه ولطمه فقال : اخسأ يا ملعون فذهب وقام إلى تمام ورده فسمع صوتا ولا يرى قائله وهو يقول له أنت زين العابدين ثلثا فظهرت هذه الكلمة واشتهرت لقباله [ 2 ] . 21 - قال ابن أبي الحديد : ثفنة البعير واحدة ثفناته وهو ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ فيغلظ ويكشف كالركبتين وغيرهما ، ويقال : ذو الثفنات لعلي بن الحسين عليهما السّلام قال دعبل : ديار علىّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذوا الثفنات [ 3 ] 22 - عنه قال : ان عدتم الناسك وأين أنتم عن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام الّذي كان يقال له : علىّ الخير وعلىّ الأغرّ وعلى العابد وما أقسم على اللّه شيء إلا وأبر قسمه [ 4 ] . 23 - قال ابن الصباغ : كنيته عليه السّلام المشهورة أبو الحسن وقيل أبو محمّد وقيل أبو بكر وأما لقبه عليه السّلام فله ألقاب كثيرة كلها تطلق عليه أشهرها زين العابدين عليه السّلام وسيد الساجدين عليه السّلام والزكىّ والأمين وذو الثفنات [ 5 ] .
--> [ 1 ] تذكرة الخواص : 324 . [ 2 ] مطالب السئول : 77 . [ 3 ] شرح نهج البلاغة : 10 / 79 . [ 4 ] شرح نهج البلاغة : 15 / 273 . [ 5 ] الفصول المهمة : 201 .